الرئيسية » الصحة الزوجية » متلازمة كلاينفلتر .. الاكتشاف المبكر يساعد في تخفيف الاعراض
متلازمة كلاينفلتر
متلازمة كلاينفلتر

متلازمة كلاينفلتر .. الاكتشاف المبكر يساعد في تخفيف الاعراض

مُتلازِمةُ كلاينفلتر Klinefelter syndrome  واحدة من الحالات الطبية الشائكة ،التي تصيب الذكور نتيجة ولادتهم بكرموسوم صبغي زائد بحيث يصبح الوضع XXY  بدلا من XY  .

والمعروف أن الكر وموسومات عبارة عن  رُزَمٌ من الجينات تُوجَد موجودة في كل خلية من خلايا الجسم ،وهناك اثنين منهما مسئولان عن طبيعة الجنس الوراثي للمولود .

وعلي سبيل المثال إذا كان المولود اثني يكون لديها عدد  2 كروموسوم وهما XX أما الذكر فيكون لديه  2 كرموسوم أيضا ولكنهما XY  وفي حالة متلازمة  كلاينفلتر  يولد الجنين الذكر ولديه 3 كروموسومات تكون كالتالي XXY  .

ويحمل الذكر المصاب بمتلازمة كلاينفلتر  الصفات الذكورية من الناحية الجينية ،لكن الكروموسوم الزائد يؤدي إلي ظهور أعراض متناقضة مع الذكورة ،تبدأ مع مرحلة البلوغ لكن يمكن ملاحظتها في سن الطفولة ومن بينها :

  • تأخر الزحف والمشي والجلوس المعتدل مقارنه مع الأطفال الذكور في نفس المرحلة السنية.
  • الخجل والتردد والانطواء وضعف الثقة بالنفس
  • التعلثم وصعوبة تعلم القراءة والكتابة

 وعند الوصول إلي سن المراهقة تتطور أعراض متلازمة كلاينفلتر لتصبح أكثر حدة ومن بينها :

  • طول القامة مقارنه بأفراد الأسرة والذكور في نفس المرحلة السنية
  • قصر الساقين واتساع منطقة الحوض
  • ضعف عضلات الساقين والذارعين ونقص الشعر المعتاد في منطقة الوجه (الشارب والذقن) والصدر والساقين والذراعين
  • صغر حجم العضو الذكري والخصيتين
  • تضخم حجم الثدي وتهدله
  • الطاعة وسهولة الانقياد والصوت المنخفض

وتستمر هذه الأعراض في مرحلة ما بعد البلوغ لكنها تصبح أكثر حدة كالتالي:

  • ضعف الرغبة الجنسية
  • عدم الانتصاب الكامل للعضو الذكري
  • العقم وعدم القدرة علي الإنجاب نتيجة لضمور الخصية وعدم قدرتها علي إنتاج الحيوانات المنوية.

و هذه المتلازمة تصيب 1 فقط من كل 660 ذكرا يمكنهم الحياة بشكل عادي، فيما عدا الإنجاب لكنهم يواجهون زيادة مخاطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة ومن بينها السكري من النوع الثاني ،وهشاشة العظام  وأمراض القلب الوعائية واضطرابات المناعة الذاتية ،ومن بينها الذئبة وقصور الغدة الدرقية وسرطان الثدي ،بالإضافة إلي بعض المشال النفسية ومن بينها الاكتئاب والقلق والتوتر .

العلاج

لا يوجد علاج طبي قطع لمتلازمة كلاينفلتر رغم الجهود الكبيرة التي يبذلها الباحثون والعلماء ،لكن هناك علاجات لبعض الأعراض المصاحبة لها ومن بينها ضعف الحافز الجنسي ،عن طريق التعويض بهرمون  التستوستيرون الذكوري ،والتمارين الرياضية لتقوية العظام والعضلات ،والنظام الغذائي الصحي للوقاية من هشاشة العظام والسكري وأمراض القلب ،بالإضافة إلي العلاج الجراحي لتصغير حم الثدي و الدعم النفسي المستمر ،خلال مرحلة المراهقة وما بعد البلوغ .

ويري العلماء أن الاكتشاف المبكر لمتلازمة كلاينفلتر قد يساعد في تخفيف بعض أعراضها ،من خلال استخدام العلاج التعويضي بهرمون التستوستيرون الذي يساعد في ظهور علامات البلوغ مثل شعر الشارب والذقن و الصدر ،وتضخيم الصوت وتقوية العضلات والضعف الجنسي  وتحسين الحالة النفسية والمزاجية ،لكن تبقي المشكلة الأكبر وهي العقم دون علاج ،حيث تحتاج إلي استخدام التخصيب الصناعي عند الرغبة في الإنجاب.

فيديو يشرح متلازمة كلاينفلتر