الرئيسية » مراهقة » أضرار العادة السرية الخطيرة علي الفتيات
أضرار العادة السرية الخطيرة علي الفتيات
أضرار العادة السرية الخطيرة علي الفتيات

أضرار العادة السرية الخطيرة علي الفتيات

  هناك أسباب كثيرة تدفع الفتيات لممارسة العادة السرية  خلال فترة المراهقة وما بعدها منها ضعف الوازع الديني والإحساس بالفراغ والملل والزهق  والتوتر والقلق  والحزن والاكتئاب والانطواء  والصدمات النفسية والعاطفية والفشل الدراسي والإحساس بالغربة والوحدة داخل المنزل بالإضافة إلي التعرض للمثيرات الجنسية مثل الأفلام الإباحية أو بعض مواقع الشات التي تتعرض فيها الفتيات للاستدراج الجنسي تحت مسمي التعارف ثم وهم الحب وفجأة تجد الفتاة نفسها متورطة في علاقة جنسية تخيلية بحكم قلة خبرتها وجهلها وطيشها،وبعض الفتيات يتورطن بالممارسة أمام الكاميرا مما يجعلهن عرضة للابتزاز الطرف الأخر  .

أضرار العادة (الجسدية) للفتاه

– التهاب البظر وتلف النهايات العصبية الموجودة فيه مما يؤدي إلي فقدان الإحساس به  أو الشعور بألم عند لمسه  مستقبلا .

– التهاب الشفرين وإصابتهما بعدوي بكتيرية نتيجة لمسهما بأيدي ملوثة او متسخة في بعض الأحيان وخاصة في حالة وجود أظافر .

– التهابات المهبل نتيجة العدوي البكتيرية والفيروسية

– التهاب المبايض نتيجة للإثارة وعدم الوصول إلي النشوة الكاملة والإحساس بألم أسفل السرة .

– تهتك غشاء البكارة في حالة لجوء الفتاة إلي إدخال إصبعها أو أي أشياء غريبة نتيجة لقلة الخبرة والجهل.

– تضخم حجم الثدي وترهله بما لا يتناسب مع حجم جسم الفتاه وسنها بشكل ملفت للنظر في بعض الأحيان نتيجة العبث المتكرر فيه.

– ظهور حب الشباب وبثور البشرة نتيجة التوتر والقلق والحالة النفسية السيئة التي تعيشها الفتاة بعد ممارسة العادة السرية.

– الضعف الجسدي والعصبي والعضلي مع وجود ألام أسفل الظهر وفي منطقة الحوض والركبتين.

– اضطرابات النوم

سلس البول

وأشارت الدراسة إلي أن ممارسة الفتيات للعادة السرية في سن السادسة عشر والثامنة عشر يؤدي  ارتفاع مستويات هرمون الاستروجين والتستوستيرون في الدم  والأنسجة ومن بينها المهبل وهو ما يتسبب تآكل الأنسجة الأسفنجية المهبلية وتضررها في سن مبكرة.

– أكدت عدة  دراسات علمية أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية أن ممارسة العادة السرية تؤدي إلي إرهاق الجهاز العصبي السمبتاوي وتدفعه إلي إنتاج الهرمونات الجنسية بشكل مفرط  مما يؤدي إلي استنفاد طاقته .

– ممارسة العادة السرية يؤدي إلي استنفاد مخزون الجسم من أكسيد النيتريك الذي يعمل علي نقل النبضات العصبية وضمان تدفق الدم إلي الجهاز التناسلي وهو ما يؤدي إلي ضعف الرغبة الجنسية أو ما يعرف بحالة “التشبع الجنسي”.

– عند التفكير في العادة السرية وأثناء ممارستها  يضطر الجهاز العصبي إلي إفراز ما يسمي بالناقلات العصبية مثل الدوبامين والاستيل كولين والسيروتونين  بكميات وفيرة وبشكل غير عادي وهو ما يؤدي إلي إرهاق الدماغ والغدة الكظرية و وهو ما يتسبب في تغيير كيمياء الجسم و إفراز كميات كبيرة من  الأدرينالين تتسبب في الإصابة بالخوف والرهاب والقلق والتوتر.

 الجنس الذاتي

الاعتياد علي ممارسة العادة السرية بالنسبة للجنسين يحولها إلي “الإدمان ”  وحالة من الهروب الدائم من مشاكل   الواقع والشعور بالوحدة والملل والأرق والعواطف السلبية وضغوط الحياة  والخجل والتوتر وهو ما يؤدي إلي تكريس ما يعرف بـ”الجنس الذاتي” في الدماغ والعقل الباطن بحيث يلجأ الشاب أو الفتاة إلي الاستمرار في ممارسة العادة بعد الزواج بوصفها الأسلوب المفضل لتحقيق الإشباع الجنسي وهو ما يتسبب في عدم القدرة علي الوصول إلي مرحلة الإشباع الكامل مع الطرف الآخر .

  • يترتب علي “الجنس الذاتي” عدم إحساس الزوج أو الزوجة بالطرف الآخر وتكريس الشعور بالأنانية والشهوانية وهو ما يؤدي إلي عدم التوافق الجنسي وحدث العديد من المشاكل إلي تؤدي إلي الخيانة الزوجية أو الانفصال أو القتل في بعض الأحيان.

 الأضرار النفسية:

–  ضعف التركيز  والقدرات الإدراكية والتشتت الذهني وعدم القدرة علي الحفظ في بعض الأحيان.

– إصابة الفتاة بما يعرف بالهوس الجنسي الذي يسيطر عليها مما يؤدي إلي وقوعها فريسة سهلة في أيدي الذئاب البشرية  الحقيقية  نتيجة فقدانها للمناعة الذاتية وعدم قدرتها علي السيطرة علي الرغبة المتوحشة بداخلها    والنتيجة الطبيعية هي ضياع مستقبلها علي أيدي أصحاب الضمائر الميتة .

– احتقار الذات وتأنيب الضمير الذي تشعر به الفتاة بعد ممارسة العادة والذي  قد يؤدي إلي عقدة نفسية تنتهي بالبرود الجنسي.

– إدمان العادة السرية واللجوء إليها بعد الزواج وعدم القدرة علي الاستمتاع بالعلاقة الزوجية السليمة أو الوصول إلي النشوة الكاملة وهو ما يؤثر علي العلاقة الزوجية ويؤدي إلي حدوث مشاكل لا حصر لها .

 حكم الدين

تؤدي العادة السرية إلي انتهاك الحرمات والوقوع في مقدمات الزنا بالمخالفة لقول الله تعالي “ولا تقربوا الزنا انه كان فاحشة وساء سبيلا ” لان التفكير في العادة وممارستها من المقدمات التي تقود إلي هاوية الزنا وجحيمها.

وهناك آيات كثيرة استدل بها العلماء علي حرمة العادة السرية منها قوله تعالي :”

﴿ وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ﴾ [المؤمنون: 5، 6].

وقوله تعالى:﴿ وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ ﴾ [النور: 33]، وفي هذه الآية أمر من الله بالاستعفاف والصبر لمن لم يتمكن من الزواج حتى يغنيه الله من فضله.

و قوله تعالى: ﴿ قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ﴾ [النور: 30].

 من السنة:

 ورد عن النبي أنه لعن ناكح يده، وهذا يعني الطرد والإبعاد من رحمة الله لمن يقترف عادة الاستمناء.

وقد اجمع جمهور العلماء علي حرمة العادة السرية ومنها قول  شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى عن حكم الاستمناء، فأجاب بقوله: أما الاستمناء باليد، فهو حرام عند جمهور العلماء، وهو أصح القولين.

كيف تتخلصين من العادة بشكل نهائي

– عدم البقاء منفردة في غرفتك

– عدم الاستسلام للإحساس بالزهق والملل فهما مفتاحا الشيطان

– التوقف الفوري عن مشاهدة الأفلام الإباحية أو الدخول إلي بعض مواقع الشات التي تكثر فيها الذئاب الالكترونية التي تستدرج الفتيات إلي الرزيلة تحت قناع  التعارف والحب والعلاقات العاطفية .

– الابتعاد عن صديقات السوء اللاتي يمارسن العادة ويتحدثن عنها علي أنها أمر طبيعي.

– التذكر الدائم بان هذه العادة محرمة وفقا لقول الله تعالي:” ﴿ وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ  ﴾ صدق الله العظيم.. النور أيه 31

– اللجوء إلي الصلاة وأدائها في مواعيدها

– شغل الوقت في ما ينفعك أو ينفع الناس مثل الذكر أو قراءة القرآن، أو مساعدة والدتك في المطبخ أو الأعمال المنزلية أو القراءة أو ممارسة الرياضية بشكل منتظم لتفريغ الطاقة الزائدة في الجسم.

– استخدام الزيوت العطرية  المهدئة مثل زيت البردقوش  النعناع و اللافندر عند الإحساس بالتوتر والزهق والملل.

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.