الرئيسية » آدم » أفضل ثلاث مكملات غذائية طبيعية لعلاج تضخم البروستاتا

أفضل ثلاث مكملات غذائية طبيعية لعلاج تضخم البروستاتا

تضخم البروستاتا مشكلة صحية مزعجة تواجه عدد كبير من الرجال بعد بلوغ سن الخمسين ،مما يؤدي إلي صعوبة التبول  والإحساس بالألم وعدم القدرة علي تفريغ المثانة بالكامل مما يؤدي التهابها ونزول  دم مع البول وغيرها من المشاكل المترتبة علي تضخم البروستاتا الحميد.

وهناك ثلاث مكملات غذائية طبيعية ينصح بها خبراء الصحة الكنديين لعلاج تضخم البروستاتا الحميد وفقا لما نشرته مجلة ريدرزدايجست الكندية وهي:

  • البلميط المنشاري

البلميط المنشاري يستخدم في الطب الشعبي  منذ القدم في التهابات الجهاز التنفسي المسالك البولية و تضخم البروستاتا الحميد ، لدرجة انه اشتهر باسم “نبات القسطرة” نظرا لقدرته علي تسهيل عملية التبول ،كما انه مطهر لمجري البول و وتم تحويله إلي مستحضر طبي  يباع في الصيدليات ويصفه الأطباء لعلاج مشاكل البروستاتا.

وأظهرت دراسة أمريكية أجريت علي 1000 رجل قدرة البلميط المنشاري علي علاج تضخم البروستاتا الحميد والأعراض المصاحبة له مثل صعوبة التبول وألام الحوض بدون أية اثأر جانبية كالتي تحدث مع المستحضرات الطبية الاخري والتي يؤدي بعضها إلي الإصابة بالعجز الجنسي.

وينصح الخبراء بتناول 320 ملليجرام مقسمة علي جرعتين يوميا من مستخلص البلميط المنشاري.

  • الخوخ الإفريقي:

الخوخ الإفريقي شجرة دائمة الخضرة تنمو في جنوب إفريقيا وكانت قبائل الزولو تستخدمها كمنشط جنسي و علاج اضطرابات البول والتهاب الكلي وألام المعدة والملا ريا والصلع والذهان ،وأثبتت الدراسات العلمية أن لحاء الشجرة  يحتوي علي مركبات “الليبوفيليك” والفيتوسيتروليز والبيتا سيتوستيرول المضادة للالتهابات والتي تمنع تراكم البروستجلاندينات داخل غدة البروستاتا مما يمنع تضخمها وحدوث أورام حميدة فيها .

وينصح الخبراء بتناول جرعة تتراوح ما بين 100 إلي 200 ملليجرام من مستخلص الخوخ الإفريقي يوميا.

–  البرسيم الأحمر

اشتهر البرسيم الأحمر ” البرسيم الحجازي ” في الطب الشعبي القديم بقدرته علي الحد من مشاكل الجهاز الهضمي والأمراض و التقرحات الجلدية  والاكزيما والصدفية  ولدغات الحشرات من خلال هرسه ووضعه علي مكان الإصابة  كما يستخدم لعلاج مشاكل الجهاز التنفسي والسعال ونزلات البرد لأنه مطهر وطارد للبلغم  .

  وأكدت الدراسات العملية أن أوراق وإزهار البرسيم الأحمر  تحتوي على الأستروجين النباتي، بالإضافة إلي مركبات  الـ”فيتويستروجنز ” و” الايسوفلافون” و” جينيستين” التي تساعد في حماية الحمض النوي من التلف وفقا للدراسات العلمية التي أكدت أن هذه المركبات  تمنع تشكل الخلايا السرطانية وتكاثرها في الجسم  .

وأظهرت دراسة علمية أجريت في بريطانيا أن مركب الـ”بهيتويستروجينس ” الموجود في  البرسيم الأحمر  يساعد في علاج تضخم البروستاتا الحميد و يقلل من خطر الإصابة بالسرطان، كما أن مركب الايسوفلافون له آثار مفيدة في الوقاية من  تصلب الشرايين وارتفاع ضغط الدم  وزيادة مستويات الكولسترول الضار LDL .

كما أظهرت دراسة أخري قدر البرسيم الأحمر علي الوقاية من هشاشة  العظام وفقدان كثافتها بسبب غناه بعنصر الكالسيوم .

ويمكن تناول مسحوق أوراق وأزهار البرسيم الأحمر علي هيئة شاي بمعدل أربع جرامات يوميا أو تناوله علي هيئة مستحضر طبي “كبسولات”تباع في الصيدليات.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.